سعاد الحكيم
34
المعجم الصوفي
- - - - - ( 13 ) راجع « مقام مقرب الفرائض » و « مقام قرب النوافل » . ( 14 ) ان الخلة والتخلل صفة المحب المفرط في محبته « ولذلك جعل شيخنا الأكبر عنوان الفص الإبراهيمي : « فص حكمة مهيمية في كلمة ابراهيمية » . كما يراجع : - Corbin L'imagination creaticep . 231 ( 15 ) يرى كركيغارد في كتابه « Crainte et tremblement » انه في بعض اللحظات يحدث اتصال بين البطل وبين اللّه ، وفي هذه الأحيان تبطل القواعد الخلقية . وفي ضوء هذا الفكر تكلم في مسألة إبراهيم وذبح ابنه . على حين نجد ابن عربي يستعين بنظريته في « عالم الخيال » ورموزه وأوهامه التي تحتاج إلى تعبير . يقول : « . . . قال [ إبراهيم ( ع ) ] لابنه « اني أرى في المنام اني أذبحك » [ 37 / 2 . ] والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها . . . فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد اللّه تعالى بتلك الصورة » ( فصوص 1 / 85 ) ( 16 ) انظر بخصوص التغذية وعلاقتها بالحب والخلة : - Corbin : L'Imagination p 99 et suiv . ( 17 ) من حيث إن عين الممكن هي التي تجعل الحق بمألوهيتها الها . ( 18 ) لا يقوم الممكن الا بالحق . فالوجود الحقيقي للّه فقط ، راجع « خلق جديد » و « وجود » . ( 19 ) الضيافة . راجع كتاب « تواريخ الأنبياء » السنن العشر التي سنها إبراهيم ( ع ) ص 65 . ( 20 ) راجع « الأب الثاني » المعنى « الرابع » . 2 - الأب في اللغة : « الهمزة والباء والواو تدل على التربية والغذو . . . وبذلك سمي الأب أبا . . . قال الخليل : الأب معروف والجمع آباء وأبوه . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « أبو » ) في القرآن : لقد وردت كلمة أب في القرآن مضافة إلى الانسان فقط « أباكم » « ابانا » « أباه » « أبت » « أبوهم » . . . وفي جميع اضافاتها لم تخرج عن معنى الوالد . - - - - -